Popup

benameartstyle
Abdel Hafid HADDOU

Numéro de la piste Titre Classement Nombre d'écoutes Télécharger Ajouter à mon blog Actions
1 Abdel Hafid HADDOU
182 lectures
2 hram alik ya ghzali
50 lectures
3 dirni fi balek abdel HafiD HADDOU
38 lectures
4 SIDI AMAR ya el wali
31 lectures

Tu n'as pas la bonne version de Flash pour utiliser le player Skyrock Music.
Clique ici pour installer Flash.

Anniversary of Ibrahim Nagi (1898-1953); author of al-Atlal Egypt, People, 3/25/2003

Anniversary of Ibrahim Nagi (1898-1953); author of al-Atlal  Egypt, People, 3/25/2003


Ibrahim Nagi was a physician and a prominent poet. He enjoyed widescale popularity throughout his celebrated poems which were transferred into songs sung by the two great Egyptian singers, Mohamed Abdel Wahab and Om Kalthoum. Abdel Wahab sang a part of his poem "Autumn", while Om Kalthoum sang a national poem "Egypt" and the romantic poem "AI Atlal" (or The Ruins), which is considered by critics as one of the best 20 love poems in the history of Arabic poetry. In fact, Nagi, despite his numerous poems, was known as "AI Atlal Poet".

Nagi was brought-up in a family that had special interests in Arabic and European literature. However, he graduated from the Faculty of Medicine, Cairo University but never gave up reading and writing poetry.

In 1934, his first collection of poems called "Behind the Mist" was published, later in 1951 his second collection "Cairo Nights" followed, while the third called "Ibe Injured Bird" was published four years after his death.

Nagi was a member of the Apollo Society which was a literary group led by poet laurate Ahmed Shawqi. It had a prominent role in the development of modern poetry and linking it to human emotions.

His poetry was characterised by a unity of spirit and tune which facilitates the movement from one poem to another in perfect harmony of images and thoughts. His poems represented the romantic trend in Arabic poetry. As in the case of his life in general, his poems had a latent feeling of sorrow, grief and passion.

Nevertheless, Nagi was an innovator. He established new ways in classicism using new forms and contemporary language that appeals to the readers and themes derived from experiences familiar to theirs'. He used melodious words that emanate from simple expressions. He excelled in the choice of the vocal tunes of words without restricting himself to a certain poetic metre.

Nagi was greatly appreciated by his contemporaries despite the numerous controversial issues among them. Abbas Mahmoud AI Aqqad described him as "the poet of sensitive emotions"

Taha Hussein said, "He is successful in the choice of words, meanings and techniques. He introduced new meanings that can be said to be magnificent. He is a glorious poet to whom the soul is habituated, the heart is inclined. His readers sometimes find him friendly and are entertained by listening to his poems."
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 04 juillet 2008 16:40

زهرة المدائن

]أجلك يا مدينة الصلاه أغني
لأجلك يا بهية المساكن
يا زهرة المدائن

يا قدس
يا مدينة الصلاه أصلي

عيوننا إليك ترحل كل يوم
تدور فى اروقة المعابد
تعانق الكنائس القديمة
وتمسح الحزن عن المساجد

يا ليلة الإسراء
يا درب من مروا الى السماء
عيوننا اليك ترحل كل يوم
وانني اصلي

الطفل فى المغارة وأمه مريم
وجهان يبكيان
يبكيان لأجل من تشردوا
لأجل اطفال بلا منازل
لأجل من دافع واستشهد فى المداخل
واستشهد السلام فى وطن السلام
وسقط العدل على المداخل

حين هوت مدينة القدس
تراجع الحب
وفى قلب الدنيا استوطن الحرب

الغضب الساطع أتٍ
من كل طريف آتٍ
بجياد الرهبة آتٍ
وكوجه الله الغامر آتٍ
لن يقفل باب مدينتنا
فأنا ذاهبة لأصلي
سأدق على الابواب
وسأفتح الابواب
وستغسل يا نهر الاردن
وجهي بمياه قدسية
وستمحو يا نهر الاردن
آثار القدم الهمجية
وسيهزم وجه القوة

البيت لنا والقدس لنا
وبأيدينا سنعيد بهاء القدس
بأيدينا للقدس سلام
للقدس سلام
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 10 juillet 2008 11:42

Kathem Jabbar Ibrahim Al Samarrai

Kathem Jabbar Ibrahim Al Samarrai
Kathem Jabbar Ibrahim Al Samarrai, connu sous le nom de Kazem Al Saher ou Kadem El Saher, ( Arabic: كاظم الساهر ) (né le 12 septembre 1961), est l'un des plus connu chanteur arabe. Kazem Al Saher est de nationalité iraqienne
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 11 juillet 2008 10:19

بخته زينة البنات

ما اعظم اليوم نجاة
كيتي صبغت النجلات
بخته زينة البنات
العجابه الهواريه

بخته نور تنادي
كيتي من البخته كيه
يرغبها مرادي
امنيتي الغاليه سيدي
ذبلت قلبي وحدي
كيتي من البخته كيه
حسنوا عون الخالدي
اللي ما شافته في الدنيا

جاني راجل بشار
صابته بخته
في لاكار
رسلته يجي عندي للدار
يعيد لنا الاخبار بالخفيه
جاني على نص النهار
صابني مهموم و مضرار
بالمحنه و التفكار
خاطري عاد اللي بي

جايه في كاليش
مراسيه كي امير الجيش
الرقبه كي الطورنيش
صافيه و الوجه مرايه

بخته عود العراد
زينها ما كسبه ريام
يرغبها مرادي
امنيتي الغاليه سيدي
ذبلت قلبي وحدي
كيتي من البخته كيه
حسنوا عون الخالدي
اللي ما شافته في الدنيا

جايه في كاليش
مراسيه كي امير الجيش
منها وليت ادهيش
ما بقت الزعامه في

يرغبها مرادي
امنيتي الغاليه سيدي
ذبلت قلبي وحدي
كيتي من البخته كيه
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 11 juillet 2008 10:33

زندها يشالي الشاعر: عبد القادر الخالدي






زندها يشالي وجايه ..خلي ... خلي
موت يا العكلي و تركب العين عبرة

لابسة الغالي .. محلية من كل حلي
ناشره غوالي اللي استنشقهم يطرا

خدها سهيلي وعينها... ويلي... ويلي
دقت الموالي يسخا على ذيك الخزرة

كي الموج يغلي على صدر بلبل بالي
ساكن العلالـــي، يهز لنسيم البكره

صافية تلالي هلال في عشر ليالي
في سماه جالي على العوالم يتبرا

يا الساقي املي وغدر قنصالي
جاء على التوالي غرام يمينة غدرة

***

جات في خطاها تهلك اللي يلقاها
كل من رمقها بعين بالعين رماته

سر في نظارها يخبل اللي ينظرها
كون ينظر لها الميت القلب احياته

جايه تلالي العافنة ميلي ... ميلي
يا ريم خللي الشيخ يروى بالنظره

ليك مالي الكل منين خزروك انجالي
خوضوا زلالي عيون عندك سحاره

غاليه وعاليه الغيد من دونك سفلي
كي الباي دالي ترهبي جاه و ثوره

ما ملك عقلي ولا بقيت على رسلي
مـــاك يدولي القلب و حيت الجمره

ما عرفت للحب اولي ... ولا تالي
تخبلوا غزولي ولا وقفت على جارة



[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 13 juillet 2008 10:24

قصيدة بختة



1

يامعظم يومًا جات * منيتي صابغة النجلات
بختة زينة لـــنعات * و الوجاب الهوارية
فاتت نجمة لوقات * في الطبع ذا المازوزات

2

بختة عنق العرّاض * زينها ما كسبوه غياد
مطرودة في لوهاد * ضيقوا بيها حيحاية
ما ترجاش الصياد * قارية علم الحكوية

3

بختة عارم لحداب * دايرة كي جازية ذياب
تسلب كحلة لهذاب * بالسمايم و العقلية
مقواني يالحباب * نتمحن و الحق معايا

4

ذاك اليوم سعادي * لقيت فيه شعاع القادي
بختة نور ثمادي * المالكتني كالجنية
يرغبها مرادي * منين تلغي يا خويا

5

يرغبها مرادي * منين تلغى لي يا سيدي
دبلة قلبي وحدي * و كيتي من بختة كية
حسنوا عون الخالدي * يا اللي شفتوا في الدنيا

6

جاني راجل بشار * صابته بختة في لاقار
رسلته جاء للدّار * عاد لي لخبار خفية
اهلكني يا لنظار * بعد كان مهمدن مايا

7

جاني في نص النهار * صابني مهموم و مضرار
من المحنة و التفكار * ضايقة لوطان عليا
شارب من الشوق مرار * خاطري عند اللي بيا
8

حين سمعت خبرها * طاش عقلي و مشى ليها
من تشواقي فيها * فرحت كاللي صبت سعاية
سرقتني محنتها * زيلفطت قلبي و حجاية

9

نجبرها في الكليش * راكبة كي امير الجيش
رقبتها بالطرنيش * راصية و الوجه مرآيا
منها و ليت دليش * ما بقات زعامة فيا

10

صادتني كا البهتة * منين شفت غزالي بختة
تضوي كالياقوتة * مخالفة شهرة زوخية
قطعت في النهتية * منين مدت لي اليمنية

11

اتسالمنا بالشوق * والمحبة قدام السوق
سلام طويل حموق * ما عبينا بالدونية
المعشوقة و المعشوق * من يلوموهم عكلية

12

هوّدنا للنّـوتير * ما سمع بنا حدّ الغير
انا و ضيّ المنير * دارقين على الفرّاية
في ساعة ساعة خير * و فيت مرغوبي و منايا

13

ظلينا كان و صار * و المحبة تجلب لسرار
الهدرة بالتعزار * و القلوب بلا غشية
و انا كيفاش ندير * معسكري و أنت قبلية

14

قالت نور عياني * شعاع نور البدر السّاني
راني يا محّاني * على يدك تصرف فيا
انتايا سلطاني * و خادمك بختة جارية

15
سبع وقات سهارى * بلا شراب مدام سكارى
ما مليت النظرة * و لا حديث المعناوي
تسرقني بالخزرة * منين يلقوها عينيا

16

مزين سهرات الليل * و القصبة و الخودات تميل
و مطافل في التاويل * حافظين شروط الجرية
ذي خلة ذاك خليل * ذا نمر ذاك لبنية

17

مزين حل التفسير * و الحزام و تفقاد الديّر
مزين حكّ الشّبير * فوق سرتيّة جراية
شهبة و الجلد حرير * تنقلب كالروحانية

18

زهو الدّنيا لبنات * و الخمر و زريع الطاسات
و مخالية القصبات * بينهم طفلة شرهية
كي بختة من خلاّت * خاطري في ضيق عشية

19

معظم يوم الفرقة * هداتني بختة في ضيقة
الهم بلا شفقة * حازني من كلّ ثنية
حرقت قلبي حرقة * منين ركبت في الطوّاية

20

كي بقتني بالخير * ناض في قلبي هز غزير
و هداتني مثل البصير * محيّر باقي في وطية
راهي في ذاك الدّير * بين قبلة و التّلية

21

ما طابت لي همدة * جوارحي شاشو للصدة
شوار المنقودة * تاج من ينوفو بالعنفية
نشوف المقدودة * ظريفة الساق الهمّية

22

نغدى أنا و السامعين * غايتي عز المظلومين
سجّرته راس العين * ولد قاسوم الحشمية
جعله ربي للمومنين * رحمة للبلدية

23

الاّ و لت للفتان * يهجم كالصيّد الحقدان
ما يرضى بالفديان * عوض في طوع اللي بيا
و يلاّ ولت للشحان * ما تكوده حتى حية

24

نغدو شور الخولة * بختة عين واد قزولة
دبلة قلبي دبلة * و خوضت مايا و هوايا
نباتو في هالة * مهرسين افام العديا
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 13 juillet 2008 10:28

اللونجا



لون خفيف من أشكال التأليف الآلي في الموسيقى ، رشيق جاب في تركيبه اللحني ،
يتميز بالانتقال المفاجئ و القفزات اللحنية و السرعة في الأداء و اللونجا مصطلح تركي
يعزف في نهاية الفواصل التركية و العربية ، و يقال أن نشأت هذا الشكل كانت في بلاد
البلقان ، ثم انتقال إلى تركيا على اثر الاحتلال العثماني لهذا البلاد

ومن خصائص هذا الشكل الموسيقى أنه يبرز مهارة العازف و مقدرته في الأداء
و تمكنه من السيطرة على ألته الموسيقية قد يتشابه بناء هذا الشكل مع بناء قالب البشرف ،
حيث أن اللونجا عادة ما تكون من أربعة أقسام كل ما يسمى خانة ، و جزء خامس يكرر
بعد كل خانة يسمى (تسليمه)

و أحيانا تتكون اللونجا من ثلاثة خانات ، يكون التسليم فيها الخانة الأولى و بها ينتهي أيضا
أيضا البناء اللحني أما ميزان اللونجا فعادة ما يكون ثنائي بسيط 2/4 و في بعض الأحيان
يكون الميزان ثنائي مركب6/8

تركيب الفني قالب اللونجا

الخانة الأولى :- و تكون عادة استعراض لحن للمقام الأصلي بحركة سريعة نشطة جذابة .

التسليم :- جملة رشيقة التكوين جميلة الطابع نشطة مرحة سريعة

الخانة الثانية :- و فيها تظهر يغض التحويلات النغمة و ذلك بالتلوين النغمي في تحويل مباشر من نفس عائلة المقام الأصلي

لخانة الثالثة :- و هي عبارة عن استعراض لحني في منطقة الجوابات مستخدما بعض
الانتقالات اللحنية السريعة المفاجئة التي تستلزم براعة و قدرات خاصة من العازف ، حيث
وأن هذه الخانة السريعة المفاجئة التي تستلزم براعة الملحن و العازف في آن واحد

الخانة الرابعة :- و هي بمثابة لاستعراض المقام الأصلي بتكوين جمل موسيقية متتابعة متسلسلة

و تتميز هذه الخانة في أدائها البطيء و أحيانا تكون في ميزان مختلف مثل لونجا رياض السنباطي،
حيث استبدل في هذه الخانة الميزان الثنائي بميزان ثلاثي

نمازج من اللونجا
من تركيا :-لونجا يورغون -لونجا جميل الطنبوري
من مصر:- لونجا فرح فزا لرياض السنباطي - لونجا عبد المنعم عرفة - لونجا جمعة محمد علي
من سوريا :- لونجا أدهم - لونجا علي الدرويش -لونجا محمد عبد الكريم
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 13 juillet 2008 10:46

الهرمنة في الموسيقى العربية


هل يمكن تطوير الموسيقى العربية باستعارة الهارمونيا الكلاسيكية الغربي كان يمكن لموضوع علاقة الهارمونيا الأوربية بالموسيقى العربية أن يظل خارج نطاق البحث لولا أنه انتقل منذ مدة طويلة من الحيز النظري إلى الحيز العلمي.

ليس فقط عبر محاولات كثيرة لتطبيق قواعد الهارمونيا الأوربية في شتى مجالات الموسيقى العربية بل إن المسألة تحولت بطروحاتها النظرية وتجاربها العملية على يد عدد كبير من الملحنين أصحاب الألحان الرائجة جماهيريا إلى مادة متداولة في الثقافة الشعبية
أبرز مافيها انتشار ذلك الاعتقاد الخاطىْ بأن الموسيقى العربية التي لا تستعير آفاق الهارمونيا الأوربية هي موسيقى متخلفة بعيدة عن التفكير الموسيقي وبالتالي فإن معيار التطور العلمي لأي نتاج موسيقي عربي معاصر هو مدى اقترابه أو عدم اقترابه من صيغ الهارمونيا الأوربية إن هذا الرأي الشائع هو خديعة علمية مكشوفة سببها عدم التعمق الكافي في التعرف العلمي بكل الأعماق النظرية للهارمونيا الأوربية منجهة وللمقومات النظرية للمقامات العربية ومكوناتها من جهة أخرى
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 13 juillet 2008 10:48